منور في سوداني ابداع ومرحب بيك وحبابك عشرة في منتدانا لو كانت عندك عضوية اضغط على دخول . لكن لو ما عندك عضوية وعايز تسجل اضغط على تسجيل ولو ما دا ولا دا اضغط على التالتة لكن (لازم تسجل معــانا)


    مقتطفات من رواية من رواية " المتشعبطون دخولا ـ دارفور وحرباء الحنظل"

    شاطر
    avatar
    القوني


    مساهماتـــــي : 2
    تاريخ ميــلادي : 05/02/1955
    تاريخ تسجيلـي : 15/02/2010
    جنســــــــــــي : ذكر
    مكـان اقامتــي :

    default مقتطفات من رواية من رواية " المتشعبطون دخولا ـ دارفور وحرباء الحنظل"

    مُساهمة من طرف القوني في الإثنين فبراير 15, 2010 11:32 pm



                                إعلان فقدان:



                يعلن القوني تورين، سوداني مقيم بذمار اليمن، عن فقدان مقاطع من روايته "المتشعبطون دخولا ـ دارفور وحرباء الحنظل". على من يعثر عليها، إيداعها في أقرب صندوق للقمامة، أو نشرها في صحيفة. تنويه: يرجى عدم القراءة فللناس أسرار.



              يوم في دارفور: 2005م



    قرية "أبوّ منصور"، تعرضت فجأةً صبيحةَ أحدِ الأيامِ لقذفِ الطائرات. كان هو وحيداً بالمنزل بعد أن أقعده المرض، وذهبَ الجميعُ إلى الوادي. أفزعته المتفجرات، وأعجزه الفرار، فاختبأ داخل "دَبنقَة".



    شاهدَ من بالوادي قذفَ الطائراتِ للقرية، ففروا متفرقين متخذين من الكهوفِ والحفرِ مخابئ لهم.



     بعد توقفِ القذفِ ومغادرة الطائرات، شاهدوا الخيل تقتحمُ القرية، فمكثوا في المخابئ حتى المساء، دون أن يعلم أحدهم مكان الآخرين. في المساء، وتحت جنحِ الظلام، حاولَ كلٌّ منهم الاهتداء إلى مكانِ الآخرين دون جدوى. فالمكانُ واسعٌُُ، ولا أحدٌ يستطيعُ أن ينادي أو يرفعَ صوته، والظلامُ دامس.



     بحث آدم عن إخوته بلا فائدة. عند منتصفِ الليل، وبعد أن يئسَ، ذهبَ ميمماً وجهه شطر مدينة نِيالا. يسير ليلاً، ويختبئ نهاراً، متخذاً ما تيسرَ في طريقه غذاءً. وصل نِيالا بعد يومين، ودخلها ليلاً. عاشَ آدم في نِيالا من قبل دون دراسةٍ أو عمل، ويمكنه تدبْر أمره دون دخولِ معسكرِ النازحين.



    أقامَ مع بعضِ أصحابه القُدامى العاطلين عن العمل في حي "سكر شتّتَ". قرب "الخور". وكانوا يمارسون السرقةَ، والاحتيال، والنهبَ، والتقطع.



    وفي ذات يوم، وبينما كان يسيرُ في السوقِ مُتسكعاً يلفه الضياع، فجأةً أبصرَ خديجة بنت عمه عمر،"بنت الوادي" بشحمها ولحمها أمامه. غمرته الفرحة. حملها ودارَ بها، وهو لا يصدّق عينيه. ضمّها إلى صدرِه، وهو يكادُ يطيرُ فرحاً.



    ضجت الذكريات الجميلة. القرية الوديعة قرب الوادي، الجنائن على الشطين، الرمال، وصوت أُمه يناديه.



    تلفت. سيارات فارهة، محلات فخمة، وبعضهم في صحبه. لم يعد يحسدهم، فما عاد وحده، فله في المدينة مثل ما لهم، أو ما ليس لهم. قال في نفسه، ما أضيعهم.



    سألها عن مكانِ إقامتها. طأطأت رأسها، ارتبكت، وتلعثمت. فعلمَ أن في الأمرِ شيءٌُُ لا يسُر. لم يلح عليها، ولم يكرر السؤال.



    غافلته واختفت بين الزحام. لحق بها، أمسك بيدها. قال لها، أنهما لن يفترقا مرةً أخرى. اصطحبها إلى معسكرِ النازحين. هيأ لها مكاناً للإقامةِ مع إحدى الأسرِ من قريتهم، ودَبَّر له سكناً بقربها، وكان يذهبُ ويعملُ في السوقِ نهاراً لتوفير بعض ما يعينهما.



    للسمر، أعدا لهما مكاناً قرب الخيمة، أسمياه باسم وادي القرية. فرشاه بالرمل، وأهل القرية بالذكرى  معهم حضور. ذكرا يوم الوادي. قال لها، كنت أتمنى أن أختطفك، وأطير بك. قالت، قلت لك لم لا تزرنا في البيت؟.. ولكنك لم تفهم. ألم ترن أرسم بقدمي في الرمل؟.. أنتم الأولاد لا تفهمون.



    علم منها أنها أتت مع بعضِ أقاربهم بعد فرارهم من قذفِ الطائرات، وأنها كانت تقيمُ في هذا المعسكر. وقصت عليه باقي القصةِ دون أن يلحَ عليها.



     



     



               يوم في دارفور: 2010م



                 من خطاب رئيس المؤتمر.



     ورأينا فيما رأينا، ونحن في الطريق إلى البيت، غشينا المسرح، لحضور مسرحية ساخرة.



    قالوا: التذاكر.



    قلنا: تذاكر؟!... أوأبقيتم لنا قروشاً لقطع التذاكر؟



    قلنا: ما ترين؟



    قلن: آخر عهدنا بالتذاكر، "يوم قالوا لينا النعيم مسافر، ذهبنا المحطة، لقطع التذاكر"... يا حليل القطار. دعونا عليه، "القطر الشالك إتا.... يدّشدَش حِتا حِتا، فتدشدش حِته حِته".



    غافلناهم، وتسلقنا دخولاً متشعبطين.



    قال البطل: من أنتم.



    قلنا: نحن المتشعبطون دخولا.



    وسألناه عن المهنة. قال: بسخر.



    قلن: ما البسخرة؟... سمعنا بـ "المسخرة، والفشخرة".



    قال: البسخرة، أن تسلخ الثورة وتحتفظ بالجلد صافي، وأن تضع الناس تحت الحذاء وأنت حافي. وأن تحظر الصحافة استعداداً للانتخابات، وأن تخفي عن الشعب حاجات. وأن يحكم الجيش، والشعب يقاتل، وأن تحتفظ بحق الرد، والعدو يُلقي على الشعب القنابل.



     



     



              يوم في دارفور:  2010م



               على هامش المؤتمر.



    حدثنا عن السودان يا شافيز.



    يقول: من أين أبدأ؟.. بالخرطوم؟.. وما أدراك ما الخرطوم!...



    فهي العاصمة الأجمل في العالم. فمن غيرها يلتقي عنده أنهارٌ ثلاثة على جزيرة، يسمرون ويستريحون من وعثاء السفر. جزيرةٌ، لو أُبدِلنا بترابها ذهباً لما رضينا. وأي أنهار!.. إنها النيل وابناه الأبيض والأزرق، وثلة من الأحفاد.



    حدثني جدي قال، عندما هبطنا من الجنة، طلبنا من المولى أن يمنحنا ما يذكرنا بالجنة، فننصلح ونتوب. فوهبنا الكوثر. قلنا، لينه النيل. فكان. يسميه الحاقدون سليل الفراديس، أما نحن فنسميه منبع الفراديس. هنا، عندما يُغضِبُ الرجل زوجته، تشكوه إلى النيل، فيعود إليها معتذراً.



    ولا أجمل من الخرطوم إلا الجنوب.



    تخيل مساحةً تُعادل عشر دول، يظللها الغمام الماطر، وتغطيها الغابات، وتجري من تحتها أنهار لا نعرف أسماءها لكثرتها، وتعج بالأفيال، والجاموس، والزراف، وحيوان آخر له قرن واحد، لا نذكره خوفاً عليه من أصحابنا. أما الثمار، فقطوفها دانية، لا مقطوعة ولا ممنوعة. والعسل!.. من يشتري العسل؟!.



    كان لنا بيت في و او، يُسمى ميز المنقا. وكانت لنا شجرة منقا صغيرة تغطي البيت، والمدرسة، وتطل على الجيران. وكنا في عراك دائم معهم. يأتوننا محتجين، يرموننا بالثمار، فنرشقهم بالثمر. وذلك، لأن شجرتنا، ودون أن نهز بجزعها، تُساقِط الثمرَ عليهم جنيا، فيصاب الأطفال، وتتسخ البيوت، ومن لذتها تجلب الذباب.



    وجارتنا حبوبه انجلينا. والتي كانت تصلي لها ولنا في كنيسةٍ معبد، ونصلي لنا ولها في مسجدٍ معبد. وفي إفطار رمضان، تأتينا بالبليلة والعسل، وبشيء أبيض في حلةٍ يُشرب. تقول لنا اشربوا يا أولادي. نقول لها، رمضان يا حبوبه انجلينا. تقول اشربوا. فنشرب. من يرد هدايا حبويه انجلينا؟.. من ردّ هداياها، وإن صام وصلى، فذي لا ترصي الرب، والصوم صيام الضب.



    إن رأيت في منامك، بأنك تسير وسط غابة يظللها غمام ماطر، وتجري من تحتها الأنهار، والثمار قطوفها دانية لا مقطوعة ولا ممنوعة، والأزهار من حولك الشذى يفوح، والنسيم عليل، وللعصافير ضجة، والفراشات نشوى، تتجول بقربك أفراس البحر، والأفيال، وإن أردت أن تتغدى، فالجاموس أمامك، وإلا  فالغزال، قل اللهم اجعله خير. فأنت في جنوب السودان. نحن الضيوف، وأنت رب المنزل.



    ولا أجمل من الجنوب إلا الغرب.



    "دارفور، وكردفان".  دارفور!. وما أدراك ما دارفور!..



    فيها جبل مرّة. عندما ترغب فتاتنا في الزواج، تزره. فيصطف الفتيان خاضعين، فتنتقي فتاها.



    كانت لنا جارة حورية، مع أن أهلها من الناس. زارته، فسألتها. قلت،يا جارة، من فتاك؟.. قالت، أسمر، طويل، وعيناه سود. فأدركت بأنها تعنيني، وأنها فتاتي، وأنا فتاها.



    ومن مساويء الجبل، أن القمح، والبطاطس، والطماطم، تزرع بالمطر، والفواكه لا تجد من يأكلها.



    ومن مساويء دارفور وأهلها، أنهم يحسبونك فقيراً، إن كنت لا تمتلك من الماشية إلا مائة. فبعضهم يمتلكون ألفاً.



    ومن مساوئها، اللهم لا شماتة. أنك لا تأكل وحدك. في مرة، دخلت مطعماً, وأنا منها. وإن كنت لا أبوح بذلك مخافة العين. دخلت مطعماً، فقال لي النادل، انتظر حتى يأتي أحدهم، فتأكلان معاً، وإلا فعيك بمطعم النساء.



    ومن المساويء هنا، أن عدد الخيول العربية الأصيلة يفوق عدد السكان.



    أما المحاسن فقليلة. أبرزها أن أهلها لا عرب هم ولا أفارقة. فهم بين ذلك قواما. وكلهم، وقيل جميعهم مسلمون. 



    إما كردفان، فما أقول في كردفان وفيها جبال النوبة، وعاصمةٌ رمالها ذهب. "أبو قبه فحل الديوم".



    ولا أجمل من الغرب، إلا الشرق. 



    سواكن درة البحر الأحمر وعروسه بضفتيه قبل أن تتقاعد. بقصرها الأثري بغرفه التي تزيد عن أيام السنة بغرفة.



    ومدينتا كسلا والقضارف، وهما مدينتان يمنيتان، وإن كانتا لا تخلوان من بعض السودانيين. قالوا لنا، يا زول، أنتم تغنون كثيراً. قلنا،"كان خاطركم".



    وبها القاش وتوتيل، ومن شرب من ماء توتيل عاد إليها. قابلت أحد الإخوة في المطار، وكانت وجهته الشرق. فسألته، ما معك؟.. قال، شربت من ماء توتيل.



    أما القضارف، فحكايتها حكايه. وإن كانت لا تتجرأ على التباهي على أخواتها، إلا أنها تنتج من الحبوب والغلال، ما يكفي العرب، والأفارقة، وهندوراس.



     ولا أجمل من الشرق، إلا الشمال..



    هنا، ينساب النيل هادئاً رزيناً مطمئناً، يعبر مملكة مروي القديمة، يحيى فرعونها "ترهاقا"، تلوّح له الأهرامات منتصبة بخشوع، وهو يتجه شمالاً يحمل تحيات الملك لأحفاده فراعنة مصر، وعلى الشط حدائق النخيل باسقة، وعبير الرياض يفوح، وعروس النيل تسأل، يا ضفاف النيل، ويا خُضر الروابي، هل رأيتن على الشط، فتىً غض الإهاب؟



    أما الوسط، فما أقول عن الوسط. يكفيه أنه واسطة هذا العقد النضيد.



    إن وضعتَ كل هذا الجمال في سلةٍ واحدة، وطفت الكون شرقاً وغربا، فلن تجد له اسماً غير السودان.



    وما أدراك ما السودان!..



    قلب أفريقيا والعرب. ومن للأفارقة والعرب غير السودان، هذا النائم يغفو.



    يوم حطّ المجدُ في الأرضِ دروبه



    عزم ترهاقـــا وإيمـــان العروبــــــه



    عربــــاً نحن حملنـــــاها ونوبــــــــه



    لأفريقيا نمد الأيدي، أيدي سلام، صادق ونبيل. ولما ينادي الوطن العربي، نموت فيه موت، على كل دخيل.



    من غنى لأفريقيا والعرب كما غنينا؟



    سألني أحد الأصدقاء، وهم كثر. مع أنه من النادر الجمع بين كثرة الأصدقاء وقلة المال. .سألني، ما سر حبك للسودان؟.. قلتُ تواضعاً، ذاك لأن أهل الجنة سودانيون، لهم سودان، ونحن السودانيون، ولنا السودان. قال، هذه واحدة بواحدة. قلت، وأنا أكثر تواضعاً، غير أننا شعب طيب، قوي، أمين، وسوداننا كبير، غني، جميل. فصمت. ولو سألني، لأفشيت  سراً.



    كانت لنا في السماء جنة أضعناها، ولا زلنا نحِنُ إليها. ونخشى أن يضيع علينا سودان الجنة، فنحن إليه. أخشى ما أخشى، أن يُسأل التاريخ يوماً، ما الهلافيت يا تاريخ؟.. فيمسح شاربه، ويتلفت، ويقول،"الهلافيت يا أولادي، هم  أناس لئام، ابتلى الله بهم السودان في قديم الأيام، ما بين عامي سته وخمسين، وألفين وتسعه. شكلهم شين، وعمايلهم بشعه. يحبون السُّلطة، ويكررون الغلطة. يشربون المريسه، ويسمون القط كديسه. سلط الله عليهم العسكر، وكل من تعنتر، وسفهاء الأحزاب، فأذاقوهم سوء العذاب، فماتوا. فيقول السائل،"في ستين داهية".



       



     



               يوم في دارفور: 2030م



                 عشرون عاماً يعد المؤتمر.



    في اليوم التالي انتقل الوفدُ إلى مدينةِ الفاشر العاصمة، على سربٍ من الطائرات الحكومية والخاصة. فعاد السكان إلى مدينتهم ومعهم الجيران في موكبٍ مهيب.



     من شهدوا ذلك اليوم، قالوا، من فاته ذلك اليوم، فاته نصف عمره. وقال من شهدوا السمر، بل كل عمره. ومن شهدوا الصبحية، قالوا، وماذا يفعل بباقي عمره، وإن طال عمره؟



     قالوا، كان الموكبُ مهيباً. الأشجارُ مثمرةٌ، والورودُ مزهرة. الثمارُ تدلت ولذت، والأزهارُ لها ألوانٌ وأريجٌ ليس كلونِ الوردِ ولا أريجه. والعصافيرُ جادت بكل ما لها من ألحان شجية. والفراشاتُ لها ألوانٌ وأشكال لم نشهدها من قبل. أما الغمامُ فقد دنا، بل كاد يسير بينهم. والنسيم، أي نسيم؟!.. أهذا نسيم؟!!



    قالوا، "رقصَ الوردُ والزهر، مهرجاناً على النهر، سال بالشط وانهمر، منظرٌ يغري بالطرب".



    وقال آخرون، "هش الزهر، بكت الورود، سالت مشاعر الناس جداول".



                       *       *            *



     قالت جُورية بنت "آن" لجدتها ست الدور بت دلدوم "دكان بلا ميزان"، تصف الغابة بعد عودتها:



     يا جدتي، وجدنا الغابه ـ أمس ـ ساكنةً وكأنها في مأتم. والجيران كأنهم نائمون. والفراشات لم تقترب منا، وألوانها لم تكن جميله.



    والعصافير لم تلعب معنا. أتذكرين يا جدتي، العصفور الأخضر الصغير الذي كنت ألعب معه في الغابه، فيهديني الورد، ويعلمني الغناء، ويزورني في البيت فأكحل عينيه، وأعلمه الرسم؟.. حتى ذلك العصفور يا جدتي، كان ينظر إليّ من بعيد وكأنه لا يعرفني.. هل العصافير تنسى أصدقاءها يا جدتي؟



    وجلسنا عندهم يا جدتي حتى جُعنا. لا هم قدموا لنا الثمار، ولا هي تدلت إلينا كما كانت تفعل. وطعمها لم يكن لذيذاً. إن طعمها يا جدتي، يشبه طعم فواكه الناس... هل سنكون نحن أيضاً مثلهم يا جدتي؟



    والثعالب، وجدناها تتحرش بالديوك، وترفس البط، وتنطح ديوك الروم، وتشتم كل من يمر بقربها. هل الثعالب إسلاميات يا جدتي؟



    والرذاذ، لم نجد الرذاذ هذه المره يا جدتي.. لمَ لا تصلحون لنا الرذاذ يا جدتي؟



    والنهر يا جدتي.. ليتك كنت معنا لتري النهر. ذهبنا إلى النهر يا جدتي لزيارة التماسيح، فجاء الوالي ومعه الرئيس. فرأينا النهر يا جدتي وكأنه يغلي أو يفور.. والأزهار والورود لم ندر أين ذهبت. لماذا تهرب الزهور يا جدتي من الرئيس..؟ هل هذا الرئيس يأكل الأزهار..؟!



    يا جدتي.. من أين جاء هذا الرئيس؟.. وهل هو رئيسنا كما يقولون؟. ولمَ هو "شين وأغبش" هكذا يا جدتي؟



    Email: gonitorain@yahoo.com   



    avatar
    ميدو مشاكل


    مساهماتـــــي : 333
    تاريخ ميــلادي : 21/01/1993
    تاريخ تسجيلـي : 03/09/2008
    جنســــــــــــي : ذكر
    مـــــــــهنــــتي :
    مكـان اقامتــي :
    مــــــــزاجـــــي :
    رسائل الوسائط :
    اوسمـــتي ..} :
    نوع الابــداع :

    default رد: مقتطفات من رواية من رواية " المتشعبطون دخولا ـ دارفور وحرباء الحنظل"

    مُساهمة من طرف ميدو مشاكل في الثلاثاء مايو 25, 2010 6:49 pm

    avatar
    شريف


    مساهماتـــــي : 25
    تاريخ ميــلادي : 13/02/1997
    تاريخ تسجيلـي : 01/10/2008
    جنســــــــــــي : ذكر
    مـــــــــهنــــتي :
    مكـان اقامتــي :
    مــــــــزاجـــــي :
    رسائل الوسائط :

    default رد: مقتطفات من رواية من رواية " المتشعبطون دخولا ـ دارفور وحرباء الحنظل"

    مُساهمة من طرف شريف في السبت مايو 29, 2010 8:03 pm

    موضعك جميل ججججججججججججججججججججججججججججدن

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يناير 18, 2019 6:22 am