منور في سوداني ابداع ومرحب بيك وحبابك عشرة في منتدانا لو كانت عندك عضوية اضغط على دخول . لكن لو ما عندك عضوية وعايز تسجل اضغط على تسجيل ولو ما دا ولا دا اضغط على التالتة لكن (لازم تسجل معــانا)


    نبش القبر

    شاطر
    avatar
    شريف


    مساهماتـــــي : 25
    تاريخ ميــلادي : 13/02/1997
    تاريخ تسجيلـي : 01/10/2008
    جنســــــــــــي : ذكر
    مـــــــــهنــــتي :
    مكـان اقامتــي :
    مــــــــزاجـــــي :
    رسائل الوسائط :

    default نبش القبر

    مُساهمة من طرف شريف في الجمعة سبتمبر 25, 2009 3:29 pm





    اتفق العلماء على أن الموضع الذي يدفن المسلم فيه وقف عليه ما بقي شئ منه
    من لحم أو عظم ، فإن بقي شئ منه فالحرمة باقية لجميعه ، فإن بلي وصار
    ترابا جار الدفن في موضعه وجاز الانتفاع بأرضه في الغرس والزرع والبناء
    وسائر وجوه الانتفاع به ، ولو حفر القبر فوجد فيه عظام الميت باقية لايتم
    الحافر حفره . ولو فرغ من الحفر ، وظهر شئ من العظم جعل في جنب القبر وجاز
    دفن غيره معه . ومن دفن من غير أن يصلى عليه أخرج من القبر - إن كان لم
    يهل عليه التراب - وصلي عليه ، ثم أعيد دفنه . وإن كان أهيل عليه التراب
    حرم نبش قبره وإخراجه منه عند الاحناف والشافعية ورواية عن أحمد ، وصلي
    عليه وهو في القبر ، وفي رواية عن أحمد أنه ينبش ، ويصلى عليه . وجوز
    الائمة الثلاثة نبش القبر لغرض صحيح مثل إخراج مال ترك في القبر ، وتوجيه
    من دفن إلى غير القبلة إليها ، وتغسيل من دفن بغير غسل ، وتحسين الكفن ،
    إلا أن يخشى عليه أن يتفسخ فيترك . وخالف الاحناف في النبش من أجل هذه
    الامور واعتبروه مثلة ، والمثلة منهى عنها . قال ابن قدامة : إنما هو مثلة
    في حق من تغير وهولا ينبش . قال : وإن دفن بغير كفن ففيه وجهان : أحدهما
    يترك ، لان القصد بالكفن ستره وقد حصل ستره بالتراب ، والثاني ينبش ويكفن
    ، لان التكفين واجب ، فأشبه الغسل . قال أحمد : إذا نسي الحفار مسحاته في
    القبر جاز أن ينبش عنها . وقال في الشئ يسقط في القبر - مثل الفأس
    والدراهم - ينبش . قال : إذا كان له قيمة - يعني ينبش - قيل : فإن أعطاه
    أولياء الميت ؟ قال : إن أعطوه حقه أي شئ يريد . وقد ورد في ذلك ما رواه
    البخاري عن جابر . قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي
    بعد ما أدخل في حفرته فأمر به فأخرج ، فوضعه على ركبتيه ونفث عليه من ريقه
    وألبسه قميصا ، وروى عنه أيضا . قال : دفن مع أبي رجل فلم تطب نفسي حتى
    أخرجته ( 1 ) فجعلته في قبر على حدة . وقد بوب البخاري لهذين الحديثين .
    فقال : " باب : هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة ؟ " . وروى أبو داود
    عن عبد الله بن عمرو قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين
    خرجنا إلى الطائف ، فمررنا بقبر . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "
    هذا قبر أبي رغال ، وكان بهذا الحرم يدفع عنه ، فلما خرج أصابته النقمة
    التي أصابت قومه بهذا المكان فدفن فيه وآية ذلك : أنه دفن معه غصن من ذهب
    إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه معه ، فابتدره الناس ، فاستخرجوا الغصن " . قال
    الخطابي : فيه دليل على جواز نبش قبور المشركين إذا كان فيه أرب أو نفع
    للمسلمين . وأنه ليست حرمتهم في ذلك كحرمة المسلمين .



    من كتاب فقه السنه































      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 5:49 am