منور في سوداني ابداع ومرحب بيك وحبابك عشرة في منتدانا لو كانت عندك عضوية اضغط على دخول . لكن لو ما عندك عضوية وعايز تسجل اضغط على تسجيل ولو ما دا ولا دا اضغط على التالتة لكن (لازم تسجل معــانا)


    أشراط الساعة

    شاطر

    محمود


    مساهماتـــــي : 17
    تاريخ تسجيلـي : 02/10/2008
    مـــــــــهنــــتي :
    مــــــــزاجـــــي :

    default أشراط الساعة

    مُساهمة من طرف محمود في الخميس أكتوبر 02, 2008 7:40 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذه سلسلة من الحلقات ستكون بهذا العنوان المهم نبدأها ب........
    [/center[center]]يأجوج و مأجوج


    ياجوج وماجوج إسمان لشعبين آسيويين ويعتقد إن الشعبين كانا يستوطنان وسط وشمال آسيا (سيبريا) وما حولها وقد تبدو كلمة مغول قريبة لفظياً من الصيغة القرآنية ماجوج ،التي قد تكون متعلّقة بالماء (موج ) وبالقاموس [ مُجاجُ المُزْنِ: المَطَرُ] ،لعله نسبة لسكنهم الشمال والشرق عند الثلوج والجليد بسيبيريه ومنشوريه وشمال غرب الصين [عدل] من القرآن الكريم :
    جاء ذكرهما في كل من سورة الكهف وسورة الأنبياء.

    سورة الكهف
    (وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً (83)‏ إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً (84) فَأَتْبَعَ سَبَباً (85) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً (86) قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً (87) وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً (88) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (89) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْراً (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً (91) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً (92) حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْماً لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً (96) فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً (97)‏ قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاء وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً (98))
    سورة الأنبياء
    ( حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ )( الأنبياء : 96 )
    تكلم القـرآن الكريم عن (ذي القرنين) جعله قدوة ومثلا رائعا للملك المحسن وعن تمكينة في الارض ورحلاته الثلاث:
    رحلته الأولى حتى بلغ مغرب الشمس
    ثم رحلته الثانية حتى بلغ مطلع الشمس (القطب الشمالي)
    ثم رحلته الثالثة حتى بلغ الجبلين (سيبيريا)



    [عدل] تفسير الآيات :
    تفسير الآيات الكريمة

    ((ويسألونك عن ذي القرنين))

    يقول تعالى لنبيّه صلى اللّه عليه وسلم ‏{‏ويسالونك‏}‏ يا محمد ‏{‏عن ذي القرنين‏}‏ اي عن خبره، نزلت بعد سؤالهم ((أي اليهود))، إن السؤال لم يكن عن ذات ذي القرنين ، بل عن شأنه ، فكأنه قيل : ويسألونك عن شأن ذي القرنين.

    (قل) : لهم في الجواب

    (سأتلو عليكم منه ذكرا) : الخطاب للسائلين ، سأقص عليكم منه خبرا.

    ((إنا مكنّا له في الأرض)): اي اعطيناه ملكاً عظيماً، ممكناً فيه من جميع ما يؤتى الملوك من التمكين والجنود والات الحرب والحضارات، ودانت له البلاد وخضعت له ملوك العباد.

    ((وآتيناه من كل شئ سببا)) : أي اعطيناه من كل شيء ‏{‏ سبباً ‏}‏ طريقاً يوصله إلى مراده ‏.‏

    (فأتبع سببا) : سلك طريقاً

    ((حتى إذا بلغ مغرب الشمس)) ومغرب الشمس هو المكان الذي يرى الرائي أن الشمس تغرب عنده وراء الأفق.

    "وجدها" : أي الشمس.

    (تغرب في عين حمئة) : اي راى الشمس في منظره تغرب في البحر وهذا شان كل من انتهى إلى ساحله، يراها كانها تغرب فيه، والحمئة مشتقة على احدى القراءتين من الحماة وهو الطين، كما قال تعالى ‏{‏اني خالق بشراً من صلصال من حما مسنون‏}‏‏:‏ اي من طين املس، وقد تقدم بيانه‏.‏ وقال ابن جرير‏:‏ كان ابن عباس يقول ‏{‏في عين حماة‏}‏ ثم فسرها ذات حماة، قال نافع‏:‏ وسئل عنها كعب الاحبار فقال‏:‏ انتم اعلم بالقران مني لكني اجدها في الكتاب تغيب في طينة سوداء‏.‏ وبه قال مجاهد وغير واحد‏.‏ وعن اُبي بن كعب ان النبي صلى اللّه عليه وسلم اقراه حمئة، وقال علي بن ابي طلحة، عن ابن عباس وجدها تغرب في عين حامية يعني حارة‏.‏ وكذا قال الحسن البصري، وقال ابن جرير‏:‏ والصواب انهما قراءتان مشهورتان، وايهما قرا القارئ فهو مصيب، ولا منافاة بين معنييهما اذ قد تكون حارة لمجاورتها وهج الشمس عند غروبها وملاقاتها الشعاع بلا حائل، وحمئة في ماء وطين اسود كما قال كعب الاحبار وغيره‏.‏

    والظاهر من النص أن ذا القرنين غرب حتى وصل إلى نقطة على شاطئ البحر ويظن أن اليابسة تنتهى عنده – فرأى الشمس تغرب فيه. والارجح أنه كان عند مصب أحد الأنهار ، حيث تكثر الأعشاب ويتجمع حولها طين لزج هو الحمأ. وتوجد البرك وكأنها عيون الماء. فرأى الشمس تغرب هناك و (وجدها تغرب في عين حمئة).

    (ووجد عندها) : أي عند تلك العين على الساحل المتصل بها (قوما) أي أمة من الأمم.

    (قلنا ياذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا) أي ليكن شأنك معهم إما التعذيب وإما الإحسان ، فالأول لمن بقي على حاله ، والثاني لمن تاب .

    (قال أما من ظلم) : نفسه ولم يقبل دعوة التوحيد والمنهج الرباني واستمر على شركة وكفره وعناده.

    (فسوف نعذبه) : بالقتل.

    (ثم يرد إلى ربه) : في الآخرة.

    (فيعذبه) : فيها.

    (عذابا نكرا) : اي شديداً بلغياً وجيعاً اليماً، وهو العذاب في نار جهنم .

    (وأما من آمن) : أي تابعنا على ما ندعوه إليه من عبادة الله وحده.

    (وعمل صالحا فله جزاء الحسنى) : أي المثوبة الحسنة أو الفعلة الحسنى أو الجنة.

    (وسنقول له من أمرنا يسرا) : معروفاً .

    (ثم أتبع سببا) : اي سلك طريقاً .

    (حتى إذا بلغ مطلع الشمس) : أي مطلعها من الأفق الشرقي في عين الرائي.

    (وجدها) : أي الشمس.

    (تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا) : إشارة تدلنا على أن ذا القرنين قد وصل إلى القطب الذي تكون فيه الشمس ستة شهور لا تغيب ، وطوال هذه الشهور لا يوجد ظلام يستر الشمس في هذه الأماكن .وهذا إعجاز من القرآن الكريم.

    (كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا ) : أي أن الله سبحانه كان عالما بأحوال ذي القرنين ، مطلعا على حركاته ، محيطا بأخباره وأخبار جيشه ، فما يسيرون خطوة إلا بإذن الله ، ولا يتحركون حركة إلا بمشيئة الله ، ولا يكسبون معركة أو يحتلون بلدا إلا والله عالم بهم، مطلع عليهم ، خبير بهم .

    (ثم أتبع سببا) : أي طريقا ثالثا معترضا بين المشرق والمغرب ، آخذا من مطلع الشمس إلى الشمال.

    (حتى إذا بلغ بين السدين) : أي الجبلين.

    (وجد من دونهما) : أي السدين : قال ابن كثير : (هما جبلان متناوحان (متقابلان) بينهما ثغرة يخرج منهما يأجوج ومأجوج على بلاد الترك ، فيعيثون فيهم فسادا ويهلكون الحرث والنسل).

    (قوما لا يكادون يفقهون قولا) : أي أمة من الناس لا يفقهون أقوال أتباع ذي القرنين لقلة فطنتهم وبعدهم عن لغات غيرهم .

    (قالوا ياذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض) : أي اشتكوا إلى ذي القرنين من ظلم (يأجوج ومأجوج) الذين أفسدوا أرضنا بالقتل والتخريب.

    (فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا) اي يجمعون له من بينهم مالاً يعطونه اياه بغرض أن تبني لنا سدا بيننا وبينهم .. لقد تأدبوا في عرضهم المال على ذي القرنين ولذلك استخدموا أسلوب الاستفهام.

    والسد : أي حاجزا يمنعهم من الوصول إلينا.

    فقال ذو القرنين بعفة وديانة وصلاح وقصد للخير:

    (قال ما مكني فيه ربي خير) : أي إن الذي أعطاني الله من الملك والتمكين خير لي من الذي تجمعونه .

    (فأعينوني بقوة) : أي ساعدوني بالأيدي العاملة.

    (أجعل بينكم وبينهم ردما) : أي حاجزا حصينا منيعا.

    (آتوني زبر الحديد) : أي قطع الحديد الكبيرة.

    (حتى اذا ساوى بين الصدفين) : أي وصل الحديد وضع بعضه على بعض من الاساس، حتى حاذى به رؤوس الجبلين طولاً وعرضاً .

    (قال انفخوا) : أي اشعلوا النار تحت الحديد.

    (حتى إذا جعله نارا قال أتوني أفرغ عليه قطرا) : أي من الذين يشرفون على أمر النحاس ، لاضع فوق الحديد المصهور نحاسا مذابا ليختلط به.

    (فما اسطاعوا أن يظهروه) : أي ياجوج وماجوج عجزوا على صعود على ظهر السد.

    (وما استطاعوا له نقبا) : أي عجزوا عن نقضه وخرقه .

    (قال) : أي ذو القرنين لمن عنده من أهل تلك الديار وغيرهم.

    (هذا) : إشارة إلى السد .

    (رحمة من ربي) : حيث جعله بينهم وبين ياجوج وماجوج حائلاً يمنعهم من العيث في الارض والفساد.

    (فإذا جاء وعد ربي) : اي اذا اقترب الوعد الحق.

    (جعله دكاء) اي ساواه بالارض، وتقول العرب‏:‏ ناقة دكاء اذا كان ظهرها مستوياً لا سنام لها.

    (وكان وعد ربي حقا) : اي كائناً لا محالة‏.


    [عدل] من الأحاديث النبوية :
    عن ‏ ‏زينب بنت جحش ‏ ‏رضي الله عنهن ‏ ‏أنها قالت ‏ استيقظ النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من النوم محمرا وجهه يقول : ( ‏ ‏لا إله إلا الله ويل ‏ ‏للعرب ‏ ‏من شر قد اقترب فتح اليوم من ‏ ‏ردم يأجوج ‏ ‏ومأجوج ‏ ‏مثل هذه ‏ ‏وعقد ‏ ‏سفيان ‏ ‏تسعين أو مائة ‏ ‏قيل أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر ‏ ‏الخبث ) ، رواه البخاري .
    عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ عن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال : (‏ ‏إن‏ يأجوج ‏ ومأجوج ‏ ‏ليحفرون ‏ ‏السد كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا فيعودون إليه كأشد ما كان حتى إذا بلغت مدتهم وأراد ‏ ‏الله عز وجل أن يبعثهم إلى الناس حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله ‏ ‏ويستثني ‏ ‏فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس فينشفون المياه ويتحصن الناس منهم في حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء فترجع وعليها كهيئة الدم فيقولون قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء فيبعث الله عليهم ‏ ‏نغفا ‏ ‏في أقفائهم فيقتلهم بها فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏والذي نفس ‏ ‏محمد ‏ ‏بيده إن دواب الأرض لتسمن شكرا من لحومهم ودمائهم ) ، رواه أحمد .
    عن ‏ ‏ابن حرملة ‏ ‏عن ‏ ‏خالته ‏ ‏قالت ‏ خطب رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو عاصب إصبعه من لدغة عقرب فقال : ( ‏ ‏إنكم تقولون لا عدو وإنكم لا تزالون تقاتلون عدوا حتى يأتي ‏يأجوج ومأجوج ‏ ‏عراض الوجوه صغار العيون ‏ ‏شهب ‏ ‏الشعاف ‏ ‏من كل ‏ ‏حدب ‏ ‏ينسلون كأن وجوههم ‏ ‏المجان ‏ ‏المطرقة ) ، رواه أحمد .
    عن ‏ ‏حذيفة بن أسيد الغفاري ‏ ‏قال ‏ كنا قعودا نتحدث في ظل غرفة لرسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فذكرنا الساعة فارتفعت أصواتنا فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏: ( ‏لن تكون ‏ ‏أو لن تقوم ‏ ‏الساعة حتى يكون قبلها عشر آيات طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة وخروج ‏ يأجوج ‏ ومأجوج ‏ ‏والدجال ‏ ‏وعيسى ابن مريم ‏ ‏والدخان وثلاثة خسوف خسف بالمغرب وخسف بالمشرق وخسف بجزيرة ‏ ‏العرب ‏ ‏وآخر ذلك تخرج نار من ‏ ‏اليمن ‏ ‏من ‏ ‏قعر ‏ ‏عدن ‏ ‏تسوق الناس إلى ‏ ‏المحشر) ، رواه أبو داود .
    عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏قال ‏ قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم : (‏ ‏يقول الله عز وجل يوم القيامة ‏ ‏يا ‏ ‏آدم ‏ ‏قم فابعث بعث النار فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك يا رب ‏ ‏وما بعث النار قال من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين قال فحينئذ يشيب المولود وتضع كل ذات حمل حملها ‏ ‏وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد قال فيقولون فأينا ذلك الواحد قال فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏تسع مائة وتسعة وتسعين من يأجوج ‏ ومأجوج ‏ ‏ومنكم واحد قال فقال الناس الله أكبر فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أفلا ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة والله إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة والله إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة والله إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة قال فكبر الناس قال فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ما أنتم يومئذ في الناس إلا كالشعرة البيضاء في الثور الأسود ‏ ‏أو كالشعرة السوداء في الثور الأبيض ) ، رواه أحمد .
    ( يأتي نبي الله ‏ ‏عيسى ‏ ‏قوما قد عصمهم الله فيمسح وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة فبينما هم كذلك إذ أوحى الله إليه يا ‏ ‏عيسى ‏ ‏إني قد أخرجت عبادا لي لا ‏ ‏يدان ‏ ‏لأحد بقتالهم ‏ ‏وأحرز ‏ ‏عبادي إلى ‏ ‏الطور ‏ ‏ويبعث الله ‏ ‏ يأجوج ‏ ‏ ومأجوج ‏ ‏وهم كما قال الله من كل ‏ ‏حدب ‏ ‏ينسلون فيمر أوائلهم على ‏ ‏بحيرة الطبرية ‏ ‏فيشربون ما فيها ثم يمر آخرهم فيقولون لقد كان في هذا ماء مرة ويحضر نبي الله وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم فيرغب نبي الله ‏ ‏عيسى ‏ ‏وأصحابه إلى الله فيرسل الله عليهم ‏ ‏النغف ‏ ‏في رقابهم فيصبحون ‏ ‏فرسى ‏ ‏كموت نفس واحدة ويهبط نبي الله ‏ ‏عيسى ‏ ‏وأصحابه فلا يجدون موضع شبر إلا قد ملأه ‏ ‏زهمهم ‏ ‏ونتنهم ودماؤهم فيرغبون إلى الله فيرسل عليهم طيرا كأعناق ‏ ‏البخت ‏ ‏فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ثم يرسل الله عليهم مطرا لا يكن منه بيت ‏ ‏مدر ‏ ‏ولا وبر فيغسله حتى يتركه كالزلقة ثم يقال للأرض أنبتي ثمرتك وردي بركتك فيومئذ تأكل ‏ ‏العصابة ‏ ‏من الرمانة فتشبعهم ويستظلون ‏ ‏بقحفها ‏ ‏ويبارك الله في الرسل حتى إن ‏ ‏اللقحة ‏ ‏من الإبل ‏ ‏تكفي ‏ ‏الفئام ‏ ‏من الناس ‏ ‏واللقحة ‏ ‏من البقر ‏ ‏تكفي القبيلة ‏ ‏واللقحة ‏ ‏من الغنم ‏ ‏تكفي الفخذ فبينما هم كذلك إذ بعث الله عليهم ريحا طيبة فتأخذ تحت آباطهم فتقبض ‏ ‏روح ‏ ‏كل مسلم ويبقى سائر الناس ‏ ‏يتهارجون ‏ ‏كما ‏ ‏تتهارج ‏ ‏الحمر فعليهم تقوم الساعة ) ، رواه ابن ماجة .
    عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال : ( ‏ليحجن ‏ ‏البيت ‏ ‏وليعتمرن بعد خروج‏ يأجوج ومأجوج ) ، رواه أحمد .
    قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏: ( ‏سيوقد المسلمون من قسي‏ يأجوج ومأجوج ونشابهم ‏ ‏وأترستهم سبع سنين ) ، رواه ابن ماجة .




    [عدل] خروجهم :
    يأجوج ومأجوج هم من بني آدم, طائفتان من الترك كما ثبت في الحديث من صحيح البخاري:

    3170 - حدثني إسحاق بن نصر: حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش: حدثنا أبو صالح، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يقول الله تعالى: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، فيقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فعنده يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد). قالوا: يا رسول الله، وأينا ذلك الواحد؟ قال: (أبشروا، فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألفا. ثم قال: والذي نفسي بيده، إني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة). فكبرنا، فقال: (أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة). فكبرنا، فقال: (أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة). فكبرنا، فقال: (ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض، أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود)

    من هنا نستدل على أن عدد قوم يأجوج ومأجوج تقريبا يساوي 1000 ضعف عدد المسلمين. ومن قال أنهم رجلان فقد تحدث بما لايعلم. بل إنهم قوم لايعدوا من كثرتهم.

    وهم أولاد يافث بن نوح. إذا هم إبناء عم الأتراك (أهل الصين وروسيا واليابان ومنغوليا ومن شابههم)

    ذكروا في القرآن في سورة الكهف آية (93-95)

    لهم نفس وصف الترك المغول (عراض الوجوه, صغار الأعين, سواد الشعر مائل إلى البياض وكأن وجوههم المجان المطرقة, أي التروس المستديرة). كما وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم.

    والزعم الذي يقول منهم الطويل كالنخلة ومنهم القصير ومن له أذنان يتغطى بأحدها ويطيء الأخرى........ فلا علم لأحد به وليس عليها دليل)

    إذا يأجوج وماجوج محبوسون خلف سد من قطع الحديد والنحاس المصهور بين جبلين يوجد هذا السد كما ذكر ابن عباس في بلاد الترك مما يلي أرمينيا وأذربيجان. أي على في منطقة سيبيريا الكبيرة. ولا يستطيع أحد الوصول إليهم أو الظهور على موقعهم.

    يخرجون بعد أن يقتل عيسى عليه السلام الدجال. وفتنتهم عامة وشرهم مستطير لايملك أحد دفعهم ويحصر نبي الله عيسى ومن معه في طور سيناء بأرض مصر. فيدعون الله فيسلط عليهم دود يخرج في اعناقهم فيقتلهم كميتة رجل واحد وتنت الأرض بجيفهم وروائحم فيدعي نبى الله عيسى ومن معه فيرسل الله طيرا تحملهم وتقذف بهم في البحر ثم تهطل الأمطار فتغسل الأرض.

    جاء شرحهم مفصل في الحديث التالي في زيادة الجامع الصغير:

    2043- تفتح يأجوج ومأجوج فيخرجون على الناس كما قال الله عز وجل من كل حدب ينسلون فيغشون الناس وينحاز المسلمون عنهم إلى مدائنهم وحصونهم ويضمون إليهم مواشيهم ويشربون مياه الأرض حتى إن بعضهم ليمر بالنهر فيشربون ما فيه حتى يتركوه يبسا حتى إن من يمر من بعدهم ليمر بذلك النهر فيقول: قد كان ههنا ماء مرة حتى إذا لم يبق من الناس أحد إلا أحد في حصن أو مدينة قال قائلهم: هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم بقي أهل السماء ثم يهز أحدهم حربته ثم يرمي بها إلى السماء فترجع إليه مختضب دما للبلاء والفتنة فبينما هم على ذلك إذ بعث الله عز وجل دودا في أعناقهم كنغف الجراد الذي يخرج في أعناقه فيصبحون موتى لا يسمع لهم حس فيقول المسلمون: ألا رجل يشري لنا نفسه فينطر ما فعل هذا العدو فيتجرد رجل منهم محتسبا نفسه قد أوطنها على أنه مقتول فينزل فيجدهم موتى بعضهم على بعض فينادي يا معشر المسلمين ألا أبشروا إن الله عز وجل قد كفاكم عدوكم فيخرجون من مدائنهم وحصونهم ويسرحون مواشيهم فما يكون لهم مرعى إلا لحومهم فتشكر عنه كأحسن ما شكرت عن شيء من النبات أصابته قط.

    زمن خروجهم: يخرجون في عهد النبي عيسى عليه السلام ويبادوا في عهده.


    [عدل] مصدر
    (أعراب آسيه وأقاصي الأرض) [2]
    avatar
    captain hanzala
    الكبير
    الكبير

    مساهماتـــــي : 1042
    تاريخ تسجيلـي : 31/08/2008
    جنســــــــــــي : ذكر
    مـــــــــهنــــتي :
    مكـان اقامتــي :
    مــــــــزاجـــــي :
    رسائل الوسائط :
    اوسمـــتي ..} :
    نوع الابــداع :

    default رد: أشراط الساعة

    مُساهمة من طرف captain hanzala في الخميس أكتوبر 02, 2008 7:55 pm

    غفر الله لك وجهلك نورا لهذا المنتدى








    avatar
    Mutwasim
    hgfff

    مساهماتـــــي : 384
    تاريخ ميــلادي : 06/08/1993
    تاريخ تسجيلـي : 02/10/2008
    جنســــــــــــي : ذكر
    مـــــــــهنــــتي :
    مــــــــزاجـــــي :
    اوسمـــتي ..} :

    default رد: أشراط الساعة

    مُساهمة من طرف Mutwasim في الخميس أكتوبر 02, 2008 8:51 pm

    مشكور يازعيم بالتوفيق





    تحياتي



    avatar
    captain hanzala
    الكبير
    الكبير

    مساهماتـــــي : 1042
    تاريخ تسجيلـي : 31/08/2008
    جنســــــــــــي : ذكر
    مـــــــــهنــــتي :
    مكـان اقامتــي :
    مــــــــزاجـــــي :
    رسائل الوسائط :
    اوسمـــتي ..} :
    نوع الابــداع :

    default رد: أشراط الساعة

    مُساهمة من طرف captain hanzala في الثلاثاء أكتوبر 07, 2008 10:40 pm

    وييييييييييييييييين الحلقة الثانية








    avatar
    the black man



    مساهماتـــــي : 78
    تاريخ ميــلادي : 06/03/1992
    تاريخ تسجيلـي : 03/09/2008
    جنســــــــــــي : ذكر
    مـــــــــهنــــتي :
    مــــــــزاجـــــي :
    اوسمـــتي ..} :

    default رد: أشراط الساعة

    مُساهمة من طرف the black man في الجمعة أكتوبر 31, 2008 3:48 pm

    بالتوفيق يا ريس
    avatar
    الجمك


    مساهماتـــــي : 128
    تاريخ ميــلادي : 12/12/1993
    تاريخ تسجيلـي : 09/09/2008
    جنســــــــــــي : ذكر
    مـــــــــهنــــتي :
    مــــــــزاجـــــي :

    default رد: أشراط الساعة

    مُساهمة من طرف الجمك في الأربعاء نوفمبر 05, 2008 6:17 pm

    مشكوررررررررررررررررر
    avatar
    captain hanzala
    الكبير
    الكبير

    مساهماتـــــي : 1042
    تاريخ تسجيلـي : 31/08/2008
    جنســــــــــــي : ذكر
    مـــــــــهنــــتي :
    مكـان اقامتــي :
    مــــــــزاجـــــي :
    رسائل الوسائط :
    اوسمـــتي ..} :
    نوع الابــداع :

    default رد: أشراط الساعة

    مُساهمة من طرف captain hanzala في السبت نوفمبر 22, 2008 1:23 pm









    avatar
    anasfox


    مساهماتـــــي : 459
    تاريخ تسجيلـي : 30/01/2009
    جنســــــــــــي : ذكر
    مـــــــــهنــــتي :
    مــــــــزاجـــــي :
    اوسمـــتي ..} :

    default رد: أشراط الساعة

    مُساهمة من طرف anasfox في الخميس فبراير 05, 2009 2:10 pm

    بالتوفيق يا اخوي وربنا يجعلنا من الصالحين في الدنيا امييين

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 5:54 am